تهادوا تحابوا

    شاطر

    ابو يوسف
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد الرسائل : 367
    الهوايه :



    تاريخ التسجيل : 16/12/2008

    مجايشي تهادوا تحابوا

    مُساهمة من طرف ابو يوسف في السبت 11 يوليو - 22:35



    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    تهادوا تحابوا
    الهدية مفتاح من مفاتيح القلوب، وسنة هجرها الكثيرون ولم يعيروها اهتمامهم، رغم لفت الرسول صلى الله عليه وسلم انتباهنا إلى أهميتها، في عدة أحاديث، منها قوله تهادوا تحابوا، ففي الحديث إشارة إلى أهمية الهدية ومكانتها وعظيم تأثيرها، فهي إحدى الوسائل التي تملك القلب، وتنفذ من خلاله للتأثير على الشخص.
    وعلى الرغم من كون الهدية شيئا ماديا، فإنها تكون سببا في الوصول إلى قيمة روحية عظيمة ألا وهي ا لحب في الله فضلا عن أنها تذهب الضغينة، كما لا يخفى ما للهدية من أثر طيب في توطيد أواصر المحبة وتنمية مشاعر الود.
    و إشاعة الحب، وتوطيد العلاقات الاجتماعية، وابتغاء الأجر والثواب من الله تعالى.


    وقد حثت السنة النبوية على الهدية بشكل عام، ولم تحدد فيها هل الهدية كبيرة أم صغيرة؛ لأن المقصود ما وراء هذه الهدية، مساعدة الآخرين ليس مجاله الهدية، ولكن مجاله الزكاة والصدقة، فالزكاة والصدقة خطاب الأبدان، أما الهدية فهي خطاب النفس والقلب.
    ويهدي الناس مما عندهم، تعبيرا عن حبهم وألفتهم لجيرانهم، وعلى المهداة إليه أن يقبلها،

    مما يجعل العلاقة بين الجيران قوية حتى يتعاملوا فيما بينهم


    ولقد ظهرت الهدية بشكل كبير في المجتمع الإسلامي الأول، فكثيرا ما كان يهدي الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقبل هديتهم ولا يردها، وكان هو صلى الله عليه وسلم يهدي بعض أصحابه فيسعدون بهديته، لكنه كان يرفض الصدقة؛ لأن الصدقة تعني الحاجة، ولكن الهدية يقصد بها الألفة والمحبة.
    وفي ذلك يروي البخاري عن عائشة ‏ ‏رضي الله عنها‏ أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم ‏عائشة ‏‏يبتغون بها ‏أو يبتغون بذلك ‏‏مرضاة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
    بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة ألا يردوا الهدية، فكان صلى الله عليه وسلم لا يرد طيبا أبدا. وكلما كان الجار أقرب كان أولى بالهدية من غيره؛ ولذا روى البخاري ‏عن ‏عائشة ‏رضي الله عنها ‏قالت - قلت‏ يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال ‏‏إلى أقربهما منك باب وهذا يعني أن الهدية هي ليست ذلك الشيء من التحف النادرة أو غيرها، فقد يكون شيئا من الحياة العادية كالطعام والشراب.


    ولعل من أهم الهدايا التي كان يحث عليها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه هدايا الطعام، حتى إنه ليحث أصحابه إذا طبخ أن يكثر المرق ليعطي منه جيرانه، وفي ذلك يروي الإمام مسلم ‏عن ‏‏أبي ذر‏ ‏قال ‏ قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم
    ‏لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه ‏طليق ‏وإن اشتريت لحما أو طبخت قدرا فأكثر مرقته واغرف لجارك من


    فالهدية تزرع الألفة في قلوب الناس، وتجعل الحب والود بينهم دائما، كما أنها تذهب الكره والبغض، وكأن في الهدية علاجا لأمراض قلوب الناس، فمن رأى من جاره كرها له، أو حسدا منه عليه، أو وجد في نفسه ما يشينه، فعليه بالهدية، فإنها تذهب نار الغيرة والضغينة، وتحرق الشوك بماء المحبة، وتبدله ورودا وصفاء.
    والهدية بين الجيران بذلك تصنع صداقة بين الجيران،
    و إذا كان الأصدقاء يتبادلون الهدايا فإن الهدايا هي التي تصنع الأصدقاء".
    والهدية تجلب الحب بين الناس، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا

    بنت الروابي
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد الرسائل : 165
    المزاج :
    المهنه :
    الهوايه :

    تاريخ التسجيل : 09/07/2009

    مجايشي رد: تهادوا تحابوا

    مُساهمة من طرف بنت الروابي في الأحد 12 يوليو - 3:54

    الهديه لها اثر كبير على النفس

    يسلموووو

    مجايشيه ذوق
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد الرسائل : 54
    المزاج :
    المهنه :
    الهوايه :

    تاريخ التسجيل : 29/06/2009

    مجايشي رد: تهادوا تحابوا

    مُساهمة من طرف مجايشيه ذوق في الأحد 12 يوليو - 4:02

    بااااااااااااااااااااارك الله فيك ونفعك

    نور
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد الرسائل : 182
    المزاج :
    الهوايه :



    تاريخ التسجيل : 07/05/2009

    مجايشي رد: تهادوا تحابوا

    مُساهمة من طرف نور في الأحد 12 يوليو - 5:25

    مشكور ابو يوسف
    موضوع جميل جعله الله في ميزان حسناتك

    ســـــــلـــــــــــمــــــــــــــلــــــــــــــــم

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر - 15:41