الملاعب تودع الفتى الذهبي

    شاطر

    مشعل الليل
    عضو ملكي
    عضو ملكي

    عدد الرسائل : 496
    المزاج :
    المهنه :
    الهوايه :

    تاريخ التسجيل : 21/08/2009

    مجايشي الملاعب تودع الفتى الذهبي

    مُساهمة من طرف مشعل الليل في الأحد 3 يناير - 1:39

    شف فهد ونايف وصفوق ومحمد وزيد أشقاء لاعب الفريق
    الأول لكرة القدم بنادي الهلال سابقا نواف التمياط الذي سيودع الملاعب
    اليوم السبت أمام إنتر ميلان الإيطالي..الكثير عن شخصيته خارج المستطيل
    الأخضر وبعض الجوانب الإنسانية التي تميز بها اللاعب كذلك وأبزر ما تضمنه
    مشواره الرياضي من إنجازات وبطولات، كما تحدثوا عن رحلته الطويلة مع
    الإصابات وكيف استطاع العودة من جديد للملاعب الرياضية والكثير من الأسرار
    في التقرير التالي.



    مجالسة الكبار

    في البداية تحدث فهد الشقيق الأكبر للاعب نواف قائلا:” منــذ أن كان
    صغيرا وهو ملازما لوالــدي رحمــــــه الله في المناســبات الاجتماعية،
    وكان لايفارقه حتى في سفره وترحاله، وكان يســـــأل عن كل صغيرة
    وكبيــــرة في أمور الحيـــاة، وكان مهتما بمجالسة كبــار الســــن
    والاستفادة من الحكايــات التي يرونها والتجارب التي مروا بها، كما رأيت
    في شخصية نواف في صغر سنه الطموح الذي يحيطه ونظرته للأشياء عن بعد، في
    المدرسة أتذكر أنه رفض في أول يوم يدخل فيه الصف الأول الابتدائي أن يكمله
    بحجة أنه يريد الجلوس بالفصل الذي يدرس به شقيقه الأكبر صفوق ورفض
    بالبداية مدير المدرسة إلا أن ألحاح نواف أجبره على تنفيذ هذا المطلب
    لأيام بسيطة”.
    ويروي فهد أن نواف رفض إكمال أحد المؤتمرات الصحفية في أوروبا بعد
    أن شعر بوجود صحفي إسرائيلي تعاطفا مع القضية الفلسطينية التي تهم كل
    عربي.


    اهتمامات إنسانية

    يؤكد شــقيقه نايــف أن نواف كان حريصا على الالتقاء بالأقارب
    والأصدقاء رغم المعسكرات والمباريات المتوالية، مشيرا إلى أنه نموذج لافت
    لغيره من الشباب، فهو لاعب مقبول ومحبوب من شرائح واسعة من الجمهـــــور
    الرياضـــــي.. وقـــال :” دوما نجده في الأمور الإنسانية في المقام الأول
    ويحـــرص كثيرا على زيارة جمعيات المعوقين وصديق ملازم للمرضى ولا يبخل
    على المحتاجين “ وأضاف “ يتميــز نواف بالمهــارات والحس الكروي والشجاعة
    داخل الملعب حتى مع الإصابات كان يتعلم من الألم الذي يحيطه بالصبر
    والاحتساب عند الله”.. وتابع :”لم أر من نواف مايغضبني وأنا راض كل الرضا
    عن أي عمل قدمه سواء في الرياضة أو خارجها”.


    قصة البداية

    ذكر شقيقه صفوق أن دخول نواف عالم الكرة كان له قصة..وقال :” كان
    يرافقني للنادي دائما ويجلس على دكة الاحتياط وفي أحد الأيام طلب المدرب
    حينذاك البرازيلي كندينو منه تدريبات معينة بالكرة واستطاع نواف أتقانها
    بكفاءة عالية حتى أن المدرب انبهر وردد بأنه سيكون له شأن كبير في
    المستقبل”.

    مشيرا بأن المدرب الوطني عبدالعزيز العودة الذي كان معلما لنواف
    بالمدرسة أصر على تسجيله بالنادي لما يملكه من مواهب عديدة ومقومات اللاعب
    الناجح.

    وروى صفـــوق حادثة لاينساها حينما كان نــواف في الولايات المتحدة
    الأمريكية لإجراء عملية جراحيــة هناك، حيث نشر خبر في إحدى الصحـــف بأن
    الأطباء قرروا بتر ساقه، وقد أصابنا بالهلع والخوف ولكن بالجانب الآخر كان
    نواف يطمئننا وأن الخبر غير صحيح وكان لمجرد الإثارة فقط، مبينا أنه يفتخر
    بالشهور الذي قضاها مع نواف داخل الملعب، ويتذكر أن نواف صنع له أحد
    الأهداف خلال تلك الفترة.



    هدية الوطن

    يشدد شقيقه محمد أن نواف مثالا يحتذى به للنشء وأنه قدم الكثير لناديه
    ولوطنه رغم الإصابات التي لاحقته، وقال :” تعجبني في شخصية نواف أشياء
    كثيرة منها أنه لايقبل الخطأ مهما كان، كذلك التنظيم في كل الأمور ودراسة
    أي عمل من كل الجوانـــب قبل بدايته، ويعجبني في الملعب إصراره على الفوز
    وأهدافه الحاســمة التي سجلها ومنهـــا الهدف الذهبي في مرمى حارس الكويت
    فلاح دبشة في دور الثمانية لبطولة كأس آسيا 2000”.
    ويتذكر محمــد حصول نواف على جائزة أفضل لاعب آسيوي عام 2000 وقال “
    قبل إعلان الجائزة بساعات كان في أوروبا وكنت الوحيد المرافق له في تلك
    الرحلة وفي تلك اللحظات ينتظر دخوله غرفة العمليات لعلاج إحدى إصاباته،
    وفور إعلان فوزه شعر بسعادة كبيرة وذكر وهو على السرير الأبيض أنه يهدي
    هذا الإنجاز الكبير إلى وطنه”.


    حضور مختلف

    بين زيد شقيقه الأصغر أن نواف كان حضوره في الرياضة مختلفا حيث اختصر
    الإنجازات في سنتين وانتزع العديد من البطولات مع فريقه وشارك في ثلاث
    بطولات كأس عالم رغم الإصابات التي لاحقته بالإضافة إلى الإنجازات الشخصية
    التي حققها.. وقال: “ يتميز بالصبر حيث إنه سافر بعد زواجه مباشرة إلى
    أمريكا ومكث هناك 6 شهور وكان يجلس في غرفة العلاج 12 ساعة وهذا يعتبــر
    عملا جبارا ونادرا مايحصل وبالفعل عاد أكثر توهجا واستطاع المشـــــــاركة
    في كأس العالم 2006 بألمانيـــا وقدم مستويات رائعة “.

    يعتبـــر زيد مبـــاراة الهلال والشــباب في نهائي كأس دوري خادم
    الحرمين الشريفين من أجمل المباريات التي لعبها نواف والتي انتهـــت بفوز
    الهلال 3/2 حينما نزل إلى أرض الملعـــب وفريقه متأخراً بهدفين نظفــين
    واستطاع غربلة دفاع الشــباب وتســبب بركلة الجزاء جاء منها الهــــدف
    الأول وصناعة الهدف الثاني الذي سجله سامي الجابر من منتصف الملعب.


    قرار الاعتزال

    ويكشف ابن عمه مشرف التمياط بعضا من شخصية نواف، حيث يقول “ رغم
    ارتباطاته الكثيرة سواء مع ناديه أو عائلته إلا أنه يحاول الخروج إلى البر
    الذي يعتبر من هوايته بصحبه أشقائه وأقاربه”.



    التزام وانضباطية

    وتحــدث ابن شــقيقه تركـــي النايف حيث قال “ باقترابــي من نواف
    اكتشــفت أشياء كثيرة في شخصيته منها انضاطيته التامة في جميع أمور
    الحيـاة والتزامه الشديد في المواعيد ورفضه الفوضوية”.. وأضاف “ دوما يقدم
    النصائح لي ويوضح الخطأ من الصواب وله العديد من الجوانب الإنسانية”.


    امتداد العائلة

    يؤكد بندر محمد ابن شقيقه أنه يفخر كثيرا بما قدمه عمه نواف في مشواره
    الكروي وتحقيقه العديد من الإنجازات والبطولات سواء مع ناديه أو منتخبه،
    وقال “ المعلمون في المدرسة كذلك زملاؤه الطلاب يشـــيدون بعطاء نواف
    وأخلاقيته التي أجبرت الجميع على احترامه”. وبين بندر أنه يحلم أن يكون
    امتداداً لعائلة التمياط الكروية وأن يحجز مكانا في نادي الهلال ويرتدي
    القميص 11 الذي كان يرتديه عمه كذلك رقم 18 في المنتخب وهو الرقم الذي
    ارتداه نواف في مشاركته مع المنتخب السعودي.

    بني هاشم
    ADMINISTRATOR
    ADMINISTRATOR

    عدد الرسائل : 1831
    العمر : 36
    الترفيه : النت
    المزاج :
    المهنه :
    الهوايه :



    تاريخ التسجيل : 23/11/2008

    مجايشي رد: الملاعب تودع الفتى الذهبي

    مُساهمة من طرف بني هاشم في الأحد 3 يناير - 6:26


    نواف لاعب كبير وخلوق ويستاهل التكريم

    تقبل مروري


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر - 8:10