دعم سنة ايران , مساندة سنة ايران , مساعدة سنة ايران

    شاطر

    بني هاشم
    ADMINISTRATOR
    ADMINISTRATOR

    عدد الرسائل : 1831
    العمر : 36
    الترفيه : النت
    المزاج :
    المهنه :
    الهوايه :



    تاريخ التسجيل : 23/11/2008

    عاجل دعم سنة ايران , مساندة سنة ايران , مساعدة سنة ايران

    مُساهمة من طرف بني هاشم في الأحد 3 أبريل - 3:32

    دعم أهل السنة في إيران هو الحل

    تركي الربعي - لجينيات 30 ربيع الاول, 1432



    صرحت القيادة الصفوية في طهران عن دعمها الكامل لثورتي تونس ومصر وزعمت القيادة الإيرانية عبر خطاب آيتهم العظمى ومرشدهم الخامنئي أن هذه الثورات هي امتداد لثورة الخميني وفي هذا الخطاب سرقة وسطوة على جهود وتضحيات الشباب العربي ليزرعوا الوهم والخديعة للعرب بأن الدافع لهذا التأييد هو حرية الشعوب وحقهم في الثورة على الظلم والاستعباد وكأن الشعب الإيراني وشباب إيران لا يحق لهم ما يحق لغيرهم من طموح وتطلعات للأفضل .

    ولا أدل على ذلك إلا بقمع المظاهرات المليونية المؤيدة لزعماء الإصلاح إبان تزوير الانتخابات لصالح مرشح المحافظين احمدي نجاد وما صاحبها من قمع و قتل وتنكيل بحق المتظاهرين فما الفرق بين نظام بن علي الجلاد ونظام حسني مبارك القمعي ونظام الملالي في طهران غير أنها سياسة الهروب التي أتقنها الفرس بامتياز فمنذ أيام الشاة إلى يومنا هذا وخداع الصفويين مستمر وغفلة العرب ما زالت مستمرة مما أدى لظهور طابور خامس في مجتمعنا لشق وحدة الصف العربي عبر تغلغل الأذرع الإيرانية في الدول العربية عبر خلايا نائمة وخلايا نشطة في دول الخليج خاصة وبقية الدول العربية بشكل عام .

    فالهلال الشيعي أصبح بدراً يسطع في أرجاء الوطن العربي فدولة حزب الله تتربع على عرش لبنان وتستعرض قوتها عبر قصائد وموشحات عميل إيران المعمم حسن نصر الله فمع أن أهل السنة هم الأغلبية في لبنان إلا أن الغلبة والهيمنة للرافضة الذين نكلوا بالسنة في جنوب لبنان عبر تهجيرهم بصورة منظمة فلم يبقى في جنوب لبنان إلا سبع قرى سنية بعد أن كانت جل القرى والضواحي في الجنوب اللبناني لأهل السنة ومع أن دول الخليج وعلى رأسها المملكة تدعم لبنان اقتصاديا وسبق وأن رعت مؤتمر للصلح عبر اتفاقية الطائف التي تكللت بوقف الحرب الأهلية إلا أن هذا الدعم لم يوجه توجها لوجستياً ليكون درعاً لأهل السنة هناك وكان يجب أن يكون الدعم على كافة الأصعدة وعلى رأسها الدعم العسكري ودعم كل ما هو مساهم في نهضة أهل السنة وعلو كعبهم ولقد تكررت هذه الأخطاء في أكثر من دولة ففي العراق تُرك أهل السنة ليواجهوا مصيرهم أمام قطعان الصفويين فلقد نكل بهم الرافضة أشد التنكيل وخسر أهل السنة كل شيء فنصبت إيران عملاء لها في كل مكان.

    وعلى قمة الهرم كانت رئاسة الوزراء التي تدين بالولاء المطلق لولي الفقيه في طهران فكان حري بالدول العربية والخليجية خاصة أن تعي درس لبنان ولا تترك أهل العراق يواجهون ذات المصير فقليل من الدعم المادي لقيادات أهل السنة هناك كان جدير بأن يقلب الطاولة على أطماع الفرس وأحقادهم وحتى لو كانت هناك محاولات لتغيير الواقع الحالي فمن المؤكد أنها وصلت متأخرة بعد أن طلت الأفعى برأسها من طهران ونفثت سمها في دجلة والفرات فلم ينسى ملالي إيران هزيمة وويلات حربهم مع القائد صدام حسين ولم ينسى الفرس الحقد الأعمى على العرب وعلى الدين الإسلامي الحق ونستطيع أن نضيف تجربة لبنان والعراق على تجارب أخرى تحيط في منطقتنا .
    ففي البحرين أيضاً لم توجد إستراتيجيات مستقبلية لتفادي ثورات الرافضة هناك فمن المعلوم أن جل الرافضة في دول الخليج يدينون بالولاء لطهران ولولي الفقيه فلا سياسة بزعمي تجدي النفع إلا بأن تُقطع رأس الأفعى في طهران وتكون البداية عبر دعم أهل السنة المضطهدين في إيران والبالغ عددهم قرابة العشرين مليون نسمه فهم يشكلون ثلث الشعب الإيراني علماً أن المناخ في طهران مناسب جداً لثورة عارمة فالعرقيات متعددة والشعب محتقن والفرس كقومية لا يمثلون أكثر من ربع السكان وباقي الشعب قوميات متنوعة يسهل اختراقها فيوجد البلوش والأذريين والكرد والعرب والتركمان وغيرها من العرقيات التي ضاقت ذرعاً بالسياسة الصفوية للبلاد فنصف الشعب الإيراني يعيش مرارة الفقر ودولته دولة نفطية تعيش على بحر من النفط والغاز فثروات الدولة يسيطر عليها حفنة من المعممين ومن باب الإنصاف يجدر القول بأن سياسة طهران الخارجية قد نجحت في التدخل في شؤون المنطقة العربية برمتها ولم تفلح الدول العربية بكبح جماح الدور الذي تمارسه إيران فأصبح لها ثقلها الإقليمي وهي دولة كرتونية لو أحسن زعماء العرب معها صنعاً لسقطت في أيام قليلة عبر دعم أهل السنة والجماعة في إيران مادياً ومعنوياً وعلى كافة المجالات فالكلفة قليلة جداً مهما زادت فأطماع إيران لا تنتهي إلا بزوال العرب واحتلال الشرق الأوسط قاطبة وأزعم أن إيران اليوم تسيطر على دول عربية كثيرة وتفرض أجندتها على قرارها السياسي ومع مرور الأيام ستدفع الدول العربية فاتورة تأخرها عبر قلاقل ونزاعات تثيرها طهران في المنطقة .

    ففي اليمن يتم دعم الحوثيين بسخاء من قادة طهران وفي دول الخليج خلايا شيعية نائمة ومواطنين يدينون بالولاء التام لطهران وفي العراق كل شيء رافضي وفي سوريا نظام علوي نصيري ولد من رحم ملالي إيران وفي لبنان تتربع إيران عبر جيش حزب الله الحاقد ولا يجب أيضا أن نتجاهل التبشير بمذهب الرافضة ونشر التشيع الباطل عبر إغراء الفقراء وشراء قلوبهم وعقيدتهم بدراهم معدودة مع غفلة صارخة لدور عربي وإسلامي تجاه هذه الخطط والتحديات وما زلت أزعم أن إمبراطورية الفرس كيان قابل للزوال لم يجد تلك القوة التي تحطم عرشه الهش وأظن أن الوقت يمر بسرعة آملاً أن لا نفقد البوصلة مجدداً وأن تضع القيادات العربية حداً لأطماع الرافضة فلا سبيل عن قطع رأس الأفعى لكي ننعم بأمن وسلام وتعود إيران كما كانت دولة لأهل السنة والجماعة كما كانت قبل قرون قريبة ونتفرغ إلى مواجهة باقي التحديات ونضمن أنه لن يتم طعننا من الخلف.
    __________________


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر - 8:06