المراة العصرية...وحقوق الرجل ................

    شاطر

    جورى
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد الرسائل : 181
    المزاج :
    المهنه :
    الهوايه :

    تاريخ التسجيل : 14/04/2010

    مجايشي المراة العصرية...وحقوق الرجل ................

    مُساهمة من طرف جورى في الجمعة 24 يونيو - 8:35

    الرجل سر من أسرار السعادة الدنيوية.. هبة من الله للنساء... كما النساء هبة من الله للرجال الاثنان زينة الحياة والتي يتبلور منهما البنون... والمرأة تحب ان تسكن الى رجل مستقيم حي يملك قلب حنون وجوارح عاطفية يحسسها بالأمان وبطيب المسكن.... دعوني

    اتكلم عن الرجل المستقيم والعموميات ولا اريد ان ادخل بلغة الأرقام والإحصائيات والشذوذ والحالات الخاصة


    ان المراة حينما أرادت الخروج للعمل تنازل لها الرجل عن أمور كثيرة ؟؟؟ وهي ما الذي تنازلت عنه؟ اسرفت على نفسها وصار ذلك على حساب بيتها وأطفالها وزوجها خرجت المرأة للعمل وخرجت معها السعادة ، وصار الرجل لا يرى منها إلا هالات سود تحيط بعينيها فتغيرت معالم جسدها ناهيك عن الحدة في الطبع والعصبية في المزاج واندثار الصبر والشعور بالإعياء نظراً لضغط تزايد الأعباء فضاع على رجلها أن يستمتع بحيويتها التي سرقتها منها الوظيفة تركت له خادمة والتي تقوم فيه بكل شيء من طهي وعناية بالأولاد وأعمال المنزل ولم يتبق سوى أن تقوم الخادمة بعمل المرأة في داخل غرفة النوم نافسته في التجارة والطب والصناعة حتى في الرياضة كرة قدم ورفع اثقال ورمي الكلة وترغب دائما في شغر وظيفته وتريد دائما التفوق عليه وارغامه على القبول بذلك بينما جلس الرجل عاجزاً عن مجاراتها لا هو الذي يستطيع الحمل ولا الإنجاب ولو جرب آلام الولادة دقيقة واحدة لمات ولا هو بقادر على أن يقوم بالرضاعة ولو كان يملك نشاطاً واضحاً في هرموناته، ولا هو القادر على منح الحب والحنان للأولاد ولا الصبر لساعتين متواصلتين ليتحملهم

    الرجل بات ضعيف السلطة فمكاتب مدراء الشركات سكرتيراتها نساء والمرأة تركت صنع القهوة لزوجها وصنعتها لمديرها... الشرطة نساء الإذاعة نساء السينما نساء الصحف تتصدرها نساء ، المجلات تتصدرها صدور النساء المحلات واجهاتها نساء والإعلانات أساسها نساء حتى لو كانت تروج لشفرة حلاقة ؟ ان تعرض رجل يوما ما لتحرش من امرأة هل يا ترى سيصدقه احد؟ ولكن بالمقابل لو كانت تتمشكح امرأة عارية وتعرضت للتلطيش تقوم كل نساء الارض بحثا عن حقوقها... حينما ننادي الرجل بحقوقها علينا ان نعمل على هذه المرأة ونقول لها كوني انثى؟؟؟ حينما تعيش تلك الانوثة تصل حقوقها واكثر مما تتوقع ساعة اذن لن تحتاج المرأة الى عرفات وشعوذة ...ستصبح ساحرة من دون قصد وتاخذ من الرجل كل ما تريد وبكامل رضاه وقواه العقلية...

    المراة العصرية نسيت قريتها ورص الزيتون وجب الطيون والدحنون ونسيت معنى كلمة المونة؟ وان طالبتها وأفهمتها قالت اذهب الى جدتك عندها اشهى زيتون....؟

    تبدع في إيجاد الأوقات عند الكوافيرا... وتواكب كل تفاصيل التقدم التكنولوجي والفاشين الذي لا ينتهي من دق وحف وطبع ونفخ وكراتين ولانتي وبوتوكس وأسماء لا تعد ولا تحصى وتخرج من الصالة وكانها كانت بغرفة صيانة وورشة حدادة وبويا مع قليل من الأورام وحينما تريد ان تغمرها لانها أصبحت بلوك حديث مواكب تصيح بك سوف تخرب الكراتين واحمر الشفاه ووو وكل الذي تعبت من اجله لساعات مضنية؟؟

    ان الرجل الذي يحب أن يعيش حياة هانئة يريد امرأة مكتملة الصفات لكنه إن لم يجد فيها كل الصفات فهو لن يتنازل عن أهم صفة وهي أنوثتها... إن الرجل حينما يريد أن يعيش رجولته لا يعنيه في المرأة ثقافتها ولا عبقريتها ولا يهتم كثيرا الى علومها( الى حد ما).... يريد فقط انوثتها... الى متى ستظل المرأة غبية؟؟ نعم غبية... متى ستعرف انها مختلفة عن الرجل ولا يمكن لها ان تقلده وتجاريه في كل شيء لكي تثبت وجودها وقوتها ونضوجها... متى ستنزع من قلبها عقدة المنافسة؟ وانه بالاصل لا يوجد اوجه للمنافسة بين الاثنين بل هناك تكملة لبعضهم البعض... حب الرجل لها أصبحت تعده خرق لحقوقها الطبيعية لان تفكيره متخلف رجعي تقليدي...لان حبه وسعادته وفحولته تنسجم وتتطلب عذوبة في الانوثة و دلال و غنج ومكوثا في المنزل واهتماما بالعائلة واستقباله بالحب والحنان والدفء... وان غلوها بعلومها لا تفيده فهو ان كان مثقفا قد يجد ثقافته عبر الانترنت او أي مصدر اخر ولكن الحب والحنان والعاطفة والمودة والالفة لا يجدها الى في حبيبته المرأة تحت سقف منزل واحد وليس عبر الرسائل النصية ولا من خلف مكتبها وبسرعة قبل ان يلحظ مديرها.......

    المرأة يجب ان تكون ضعيفة ولينة لان الرجل لا يريد ان يدخل بها حلبة مصارعة حتى تصرعه بعضلاتها سواء كانت عضلات يد ام لسان؟ يجب ان تعلم المراة ان الرجل اذا دخل المنزل اهتز والبيت الذي لا يوجد بداخله رجل هو بيت محروم والحرمان اشد من الفقر وإذا قالت المرأة الحياة تحلو بلا رجل.. تكذب.. فحقيقة واحدة لا تبطل بمرور الوقت.. إن الله خلق الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض وكل منهما ناقص في غياب الآخر! واعمار الحياة يبدأ من عند الرجل وينتهي عند المرأة. فرحم المرأة ينجب الرجال لكن الأساس الرجل... من صلبه.. أعطى ثم أخذ...

    يقولون ان وراء كل عظيم امرأة... كذب..كم نسبة العظماء الذين اشتهروا ولم يكن هناك اثر لامرأة في حياته... العظيم سواء كان ذكر ام انثى يشق طريقه ببطء لتظهر قوته من دون منة من احد فلا احد وراء احد... كم من العظيمات اللواتي ظهرن بالتاريخ مقابل كم من عظيم؟؟؟؟؟ الفرق بين الرجل والمرأة ليس عنصري فئوي بقدر ما هو تركيبي جيني... وهذا ليس كلام شمولي بل لكل قاعدة استثناء المرأة التي تعيش تحت مظلة رجل مستقيم تعرف مذاق الجنة وهي على الأرض...



    يقول احد الفلاسفة ان المساواة بين شيئين مختلفين فيه ظلم لاحدهما

    ويقول اخر ان يتصرف كل منهما على طبيعته وتكوينه وفطرته

    يقول الباري عز وجل ولهن مثل الذي عليهن

    وفي اية اخرى ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهره الحياة لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى....تلك هي المرأة بالمختصر يجب ان تكون زهرة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر - 17:56