ماهي كفارة الغيبه ؟؟؟

    شاطر

    كرته برمودا
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد الرسائل : 135
    تاريخ التسجيل : 23/10/2009

    مجايشي ماهي كفارة الغيبه ؟؟؟

    مُساهمة من طرف كرته برمودا في الثلاثاء 17 أبريل - 0:47




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    يشرفنى انا اكتب عن
    الغيبه من واقع بعض المواقف


    اعوذ بالله من الشيطان الرجيم


    اولا نتعرف على
    الغيبه او الغيبه

    طبعا اخواتى الاعزاء النميمه من الكبائر اللى حرمها الله على عباده











    وحذر منهاالاسلام ووضحها

    في الادله التاليه

    رسول الله صـلى الله علية وسلم ونهى عنها الحديث . عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله علية
    وسلم قال
    أتدرون ماالغيبة ؟ قالوا الله ورسوله اعلم .: ذكرك أخاك بمايكرة : قيل أفرايت ان كان فى اخى ما اقول ؟
    قال . إن كان فية ماتقول فقد اغتبتة . إن لم يكن فية ماتقول فقد بهتة )
    اى ظلمتة بالباطل وأفتريت عليه الكذب .


    عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ"


    . أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 224 ) ، وأبو داود ( 4878 ) ، وأخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا فى الصمت (1/119 ، رقم 165). وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" ( 2 / 59 ).



    أما علاج الغيبة فهو كما يلي :
    1- ليعلم المغتاب أن يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه
    وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته .
    2- إذا اراد ان يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها فيستحي
    ان يعيب وهو المعيب .
    3- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله .
    4- يجب ان يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة .
    5- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها .

    كفارة الغيبة

    الغيبة من الكبائر، وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح، وهي من حقوق الآدميين، فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط، هي:
    1. الإقلاع عنها في الحال.
    2. الندم على ما مضى منك.
    3. والعزم على أن لا تعود.
    4. واستسماح من اغتبته إجمالاً أو تفصيلاً، وإن لم تستطع، أو كان قد مات أوغاب تكثر له من الدعاء والاستغفار.

    لا تمكِّن أحداً أن يغتاب عندك أحداً

    أخي الكريم نزِّه سمعك ومجلسك عن سماع الغيبة والنميمة، لتكون سليم القلب مع إخوانك المسلمين، فعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبلِّغني أحد عن أصحابي شيئاً فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم القلب".

    قال ابن عباس: قال لي أبي: "إني أرى أمير المؤمنين ـ يعني عمر ـ يدنيك ويقربك، فاحفظ عني ثلاثاً: إياك أن يجرِّب عليك كذبة، وإياك أن تفشي له سراً، وإياك أن تغتاب عنده أحداً".

    روى الأوزاعي أن عمر بن عبد العزيز قال لجلسائه: "من صحبني منكم فليصحبني بخمس خصال: يدلني من العدل إلى ما لا أهتدي إليه، ويكون لي على الخير عوناً، ويبلغني حاجة من لا يستطيع إبلاغها، ولا يغتاب عندي أحداً، ويؤدي الأمانة التي حملها بيني وبين الناس، فإذا كان ذلك فحيهلا، وإلا فقد خرج عن صحبتي والدخول عليّ".


    [/size]
    [/b][/size][/center][/b][/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر - 17:44