لماذا يقوم الاطفال الانتقام من ابائهم والتفكير في قتلهم

    شاطر

    ابو يوسف
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد الرسائل : 367
    الهوايه :



    تاريخ التسجيل : 16/12/2008

    مجايشي لماذا يقوم الاطفال الانتقام من ابائهم والتفكير في قتلهم

    مُساهمة من طرف ابو يوسف في الإثنين 19 يناير - 11:28

    السلام عليكم..

    لمستشفيات استقبلت حالات نزيف دماغي وكسور لأطفال دون الـ 5 أعوام
    200 طفل في العاصمة مستعدون للانتقام من آبائهم في الكبر

    كشفت دراسة متخصصة عن ارتفاع مخيف لعدوانية الأطفال السعوديين ضد آبائهم، بعد أن تبين أن النسبة العظمى تنزع إلى الإنتقام منهم لأسباب متعددة من بينها مشاهدة الطفل العنف الذي يقع على الطفل نفسه أو على أفراد أسرته من والده في الغالب في الوقت الذي لا يملك فيه قدرة الدفاع ورفع الظلم عنه وعنهم.

    وبينت الدراسة التي أجراها المركز الإقليمي للأكاديمية العالمية لإعادة الاتزان البشري، أن أسباب الرغبة في الانتقام تعود إلى تعرض الأبناء إلى عنف مباشر يتمثل في اضطهادهم أو القسوة التي تتعرض لها الأم أو الأخوات في ظل عجز الطفل عن رفع الظلم عنهم الأمر الذي يؤدي إلى وجود نزعة لدى الابن للانتقام لأفراد أسرته من والده عند كبره.

    وأكدت الدراسة التي أجريت على 200 طفل في دور الإيواء والمدارس الخاصة في مدينة الرياض تقل أعمارهم عن عشرة أعوام، لديهم عزيمة عن الانتقام من الأب أنهم جميعا مستعدون للانتقام من آبائهم في الكبر وذلك نظرا للظروف المحيطة بهم والتي ستدفع بهم إلى الانتقام من الآباء.

    وقال لـ "الاقتصادية" الدكتور عبدالله السبيعي، رئيس المركز الإقليمي للأكاديمية العالمية لإعادة الاتزان البشري والمستشار الاجتماعي، إن ما نسبته 90 في المائة من العنف الصادر من قبل الأولاد ضد آبائهم هو نتيجة لما زرعه الكبار في أفراد أسرهم في صغرهم.

    وقال السبيعي، إن من العنف غير المباشر المواقف المحفزة للطفل في صغره والتي لا يمكن أن تظهر عليه في الكبر، أيا كان نوع وطبيعة هذا الموقف. وبين أن من بين مسببات العنف لدى الأطفال المشكلات الأسرية التي يمر بها أفرد الأسرة كطلاق الأم أو غياب الدور الأسري والتوجيه والإرشاد الذي ينبغي أن يحظى به الطفل في مراحله العمرية الأولى.

    ونقلت مختلف أوساط المجتمع المحلي وتحديدا الرياض التي شهدت جرما كان أبطاله آباء ضد أبنائهم الأبرياء، فأولى الحالات التي تناقلتها مختلف وسائل الإعلام، تعذيب الطفل عبدالرحمن واتهامات الأم للوالد بارتكاب الجريمة، ولم ينس المجتمع قصة الطفلة غصون التي تعرضت لاعتداء جسدي بالضرب والكي هي وطفل في الرابعة من عمره وشقيقته (ست سنوات) على يدي والدهما وزوجته الثانية.

    أما الطفل سلمان ف.م الذي رقد على السرير الأبيض دون ذنب اقترفه أو ارتكبه، حيث تعرض لكدمات على جسمه وكسور جراء ضرب أبوي لم يرحمه، فلم يسلم رأسه وعنق وصدره، وذلك حسبما أكده الفحص السريري في حينه.

    وأكدت التقارير الطبية في حينها، أن سلمان ضحية إساءة معاملة وإيذاء جسدي بل اعتبر ما جاء فيه تقريرا عاجلا لجمعية رعاية الأطفال مع وزارة الشؤون الاجتماعية التي تتعامل عادة مع هذا النوع من المشكلات وتم إعداد تقرير في الطوارئ من قبل الشرطة ودعا إلى اتخاذ إجراء فوري من قبل الجهات المختصة لإنقاذ الطفل وأخته من ذلك الوضع المأساوي.

    أما الطفلة أميرة (ستة أعوام) فقد استقبلها قسم الطوارئ في أحد مستشفيات الرياض، حيث كانت تعاني علامات كي بالنار على ذراعيها.

    على القصص المأساوية علق الدكتور مفلح القحطاني، نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، بأن مثل هذه الحوادث يمكن متابعتها والتحقق منها حيث يتم التواصل مع أسرة الطفل وإدارة الحماية في وزارة الشؤون الاجتماعية لاتخاذ الإجراء المناسب حيالها.

    من جهتها، قالت الدكتورة مها عبد الله المنيف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسرى الوطني في الشؤون الصحية للحرس الوطني، لـ "الاقتصادية" في وقت سابق، إن بعضا من الآباء ونتيجة لكثرة مراجعته بابنه المعوق للمستشفى بين الحين والآخر، يعمد حينما يدخل اليأس إلى نفسه ومن حوله إلى رمي ابنه أمام إسعاف المستشفى وتركه وحيدا، مبينة أن المستشفى يبدأ في هذه الحالة بالاتصال على ذويه وإبلاغهم بالحضور لأخذ ابنهم ومتابعة حالته، فنصدم بالأعذار التي تحمل نوعا من الابتذال كأن تقول الأم مشغولة والرجل يتعذر بالعمل وغيرها من الأسباب الواهية التي تخلو من المنطق إن كان في ذلك العمل سبب منطقي.

    وكانت الشؤون الصحية للحرس الوطني قد حولت نحو 50 في المائة من قضايا حالات العنف الأسري، إلى الجهات الأمنية للبت فيها واتخاذ الإجراءات اللازمة وإنصاف المتضررين.

    وعادت المنيف لتؤكد، أن الحالات التي يتم تحويلها غالبا ما تكون مصحوبة بعنف أسري أو إيذاء شديد جدا للأطفال كأن يؤدي بحياته أو قد يسبب له إعاقة كبيرة، وفي جانب آخر نحول في حال عدم استجابة المعنف العلاج الذي وصف له خلال مراجعته لنا في المستشفى كعلاج "ضد الغضب" وغيرها من المهدئات الأخرى.

    وقالت الدكتورة مها إنه في السنوات الخمس الماضية جاءتنا ثلاث حالات لـثلاثة أطفال من ضحايا العنف الأسري مصابين بنزيف دماغي شديد أدى إلى وفاتهم. وبينت أنه من الحالات التي وردتهم كسور في الهيكل الهظمي، نزيف في الدماغ، وحالات أخرى متفرقة. وأكدت أن معظم الحالات التي استقبلها "صحة الحرس" لأطفال دون خمس سنوات لضعف بنيتهم وعدم مقدرتهم على التحمل، في حين يبدو أن الأطفال الذين تزيد أعمارهم على خمس سنوات يكونون أكثر تحملا وصبرا ممن هم دون ذلك العمر.

    وأسهبت الدكتورة في حديثها: إن صحة الحرس الوطني حريصة في علاجها على تطبيق الجانب الصحي قبل إبلاغ الجهات القانونية أو الأمنية للنظر في الموضوع، لأن الشخص قد يستجيب للعلاج ويهذب سلوكه من خلال الجلسات الصحية المطبقة عليه، مشيرة إلى أن قسم الطوارئ في المستشفى يوجد فيه فريق عمل لحماية الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء الأسري.

    وأضافت أنه تم تدريب العاملين في المستشفى على كيفية التعرف على إيذاء الأطفال والتعامل معهم، إضافة إلى التعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية لسن القوانين التي تحمي المرأة والطفل من الإيذاء، مبينة أن هناك خط ساخن يعمل تحت ساعات محددة لدى الشؤون الاجتماعية للإبلاغ عن أي حالة من حالات العنف الأسري، لافتة إلى أن هناك تنسيق وتعاون مع الشؤون الاجتماعية لتطوير بعض الخدمات التي تقدمها عبر الخط الساخن.

    دلوعه غصب
    عضو ملكي
    عضو ملكي

    عدد الرسائل : 613
    المزاج :
    الهوايه :



    وسام الفائز بالمسابقة :
    تاريخ التسجيل : 23/12/2008

    مجايشي رد: لماذا يقوم الاطفال الانتقام من ابائهم والتفكير في قتلهم

    مُساهمة من طرف دلوعه غصب في الإثنين 19 يناير - 16:55



    الاطفال احباب الله

    يسلمووووووووووووو

    صاحبـcom
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد الرسائل : 198
    المهنه :
    الهوايه :

    تاريخ التسجيل : 08/12/2008

    مجايشي رد: لماذا يقوم الاطفال الانتقام من ابائهم والتفكير في قتلهم

    مُساهمة من طرف صاحبـcom في الثلاثاء 20 يناير - 12:42


    والله تربيه العيال باين عليها ماهي سهله اخوي ابو يوسف

    ما نقول الا الله يحفظهم لنا


    تقبل مروري

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر - 3:46