سر التدين على العلاقة الزوجية

    شاطر

    ابو يوسف
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد الرسائل : 367
    الهوايه :



    تاريخ التسجيل : 16/12/2008

    مجايشي سر التدين على العلاقة الزوجية

    مُساهمة من طرف ابو يوسف في الأحد 1 فبراير - 2:54

    مخافة الله أساس نجاح الحياة الزوجية

    ويرى الدكتور جاسم حاجية أن مخافة الله ، هى أساس نجاح الحياة الزوجية حيث قال :
    تعتبر المخافة من الله باجتناب نواهيه وإتيان ما أمر به من أفعال الخير هى المفتاح الرئيسى لأسباب الاستقرار والهدوء الأسرى ، وسير حياة الأسرة فى الطريق الصحيح ، وينظر الإنسان إلى التدين من جانبين : الجانب الأول جانب التمسك بالقيم والشريعة والأحكام كما بينّها الله عزوجل وعدم مخالفتها ، أما الجانب الثانى فيترتب على الجانب الأول حيث يشعر الإنسان بالإطمئنان والرضى والشعور بالذات ، إذا ما طبق الأحكام والتشريعات الدينية ، حيث تثري عبادة الله النفس البشرية بشفافية معينة تجعلها تراقب الله فى كل تصرف تأمر به الإنسان .
    أما بالنسبة للتدين والزواج فالأمر يأخذ منحىً آخر ، حيث تتآلف الحياة الزوجية من عناصر فالزوج عنصر والزوجة عنصر والأطفال كل واحد منهم عنصر يؤثر فى تلك التركيبة الإنسانية الاجتماعية ويؤثر بها ، والزواج نظام متكامل يؤثر على عناصره ، فأفراد الأسرة الواحدة يتأثرون لأى توتر يحصل فى الأسرة ويظهر ذلك الأثر على كل فرد منهم بحسب تعامله مع ذلك التوتر وبحسب أنواع الأسر .


    الأسرة المتدينة والنشئ الصالح

    أن للتدين أثراً كبيراً على الآباء والأمهات ، وينتقل هذا الأثر بدوره إلى الأبناء الذى يتربون فى كنف هذا الأب وهذه الأم ، وتؤثر الشريعة الإسلامية وتطبيقاتها إيجاباً فى سلوك الأبناء ، حيث لم يقصر الإسلام فى إعطاء الأسرة قيمتها .
    ولو تتبعنا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة الصحابة الأخيار لوجدنا فيها نفحات عطرة من حسن الخلق وحسن المعاشرة والمعاملة بين الزوج والزوجة .
    جاء أحدهم إلى أحد الصالحين يسأله عن مطلقته كيف كانت وكيف أخلاقها ، ولماذا طلقها ؟! .. فقال الصالح : إن كنت تسألني عن زوجتي فهذا سر لى ولا أبوح به لأحد ، وإن كنت تسألنى عن مطلقتى فهى غريبة عنى لا أعرفها ، وبإسقاط تلك الواقعة على واقع اليوم نادراً ما نجد تلك الأخلاق الفاضلة التى تحافظ على أسرار الزوجة


    أثر التنشئة الدينية على الأطفال

    يعتقد كثيرون أن الإسلام لم يهتم بتربية الأطفال ، والواقع أن الإسلام منهج فى علم النفس وعلم تربية الأطفال التربية الصحيحة ، ولو قارنا واقع الشريعة وما تهدف إليه بواقع اليوم للاحظنا أن هناك فرقاً شاسعاً ، فبالرغم من وجود اللجان والهيئات التي تعتنى بالنشء إلا أن البيئة بشكل عام هى بيئة غير صالحة والمجتمع يخطو خطوة إلى الأمام ويتراجع عشر خطوات إلى الوراء .
    ففى هذا المجتمع المتردى لأسباب كثيرة ومتداخلة ، أصبحت التربية الإسلامية اليوم ضرورية جداً للأطفال ، وعلى الحكومات دعم المؤسسات التى تعتني بإيجاد النشء الصالح ، وتكوين المواطن الصالح كاللجان الخيرية والمؤسسات وغيرها من الجهات التى تعتني بالشباب وتوجههم التوجيه الصحيح . وهذه اللجان وهذه المؤسسات تعكس بشكل واضح أثر الدين والتربية الإسلامية على النشء ، ولو جمعنا عدد الشباب والأطفال المنتمين إلى هذه الهيئات لوجدناه عدداً كبيراً ، لو ترى سدى لانحرفت نسبة منه ، ولأدمنت نسبة أخرى وتعاطت الخمور .. لقد أنقذت هذه الهيئات وهذه المؤسسات عدداً كبيراً من الشباب ووجهتهم التوجيه الصحيح .
    أما الأسرة المتدينة فهى المنوط بها إنشاء أطفال صالحين لأن الأسرة المتدينة تخاف الله وتخشاه دون غيره ، والذرية ضعاف بمعنى أنهم بحاجة إلى حمايتنا ورعايتنا وتوجيهاتنا الصحيحة .

    عاشق جدة
    عضو ملكي
    عضو ملكي

    عدد الرسائل : 570
    العمر : 36
    المزاج :
    المهنه :
    الهوايه :



    تاريخ التسجيل : 30/11/2008

    مجايشي رد: سر التدين على العلاقة الزوجية

    مُساهمة من طرف عاشق جدة في الثلاثاء 3 فبراير - 7:01

    تسلم يدك أبو يوسف

    تقبل مروري

    ابو صباء
    عضو ملكي
    عضو ملكي

    عدد الرسائل : 571


    تاريخ التسجيل : 06/12/2008

    مجايشي رد: سر التدين على العلاقة الزوجية

    مُساهمة من طرف ابو صباء في السبت 7 فبراير - 19:10

    موضوع حلو
    تقبل مروري

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر - 17:57